سجلت محافظة ذمار وسط اليمن، أكثر من مائة جريمة تنوعت بين قتل عمد وتفجير وشروع في قتل، طيلة شهر مايو الفائت، وهو ما يضاف إلى سلسلة من الجرائم أغلب مرتكبيها عناصر وقيادات تتبع ميليشيا الحوثي الكهنوتية المدرجة على لائحة الإرهاب.
مصادر خاصة أفادت اليمن اليوم، إن محافظة ذمار سجلت خلال شهر مايو الفائت 117 جريمة متنوعة، منها 15 جريمة قتل عمد و8 جرائم تفجير لمنازل وممتلكات خاصة و94 جريمة شروع في قتل، وهذه الحصيلة تكشف مدى إرتفاع حدة الجرائم في المحافظة.
أغلب تلك الجرائم أرتكبتها عناصر وقيادات تابعة لجماعة الحوثي الإرهابية، وهو ما نسبته 57٪، أما بقية النسبة فتعود لخلافات قبلية وشخصية والأخيرة تغذيها ميليشيا الحوثي لإشغال القبائل فيما بينهم خشيةً أن لا يوحدوا صفهم ضدها.
الميليشيا الحوثية زعمت أنها تمكنت من ضبط الجناة من مرتكبي تلك الحوادث، ولكن بحسب سجلات البحث الجنائي والسجن المركزي فإن الواقع ينافي ذلك، وما تم ضبطه هو ما نسبته 52٪ من إجمالي مرتكبي الجرائم المذكورة، حيث القت القبض على الجناة من أبناء القبائل وعدد قليل من عناصرها، بينما القيادات يتجولون ويمرحون بكل سلاسه.
حصيلة شهر مايو الفائت من جرائم في محافظة ذمار كشفت حجم كبير من الفوضى وغياب الأمن والعدالة، وبينت الإرتفاع الكبير في نسبة جرائم القتل العمد والتفجير التي تسلكها الميليشيا للنيل من خصومها.