نفذت ميليشيا الحوثي الكهنوتية، المصنفة على لائحة الإرهاب، زيارات إلى مقابر قتلاها، بطلاب المراكز الصيفية، وتنقلهم على متن باصات نقل بشكل يومي، في عدد من المحافظات الواقعة تحت سطوتها، وإجبار الأطفال على ترديد شعارات الزيف والقسم الحوثي المتطرف المسمى بالولاء.
مصادر محلية أفادت اليمن اليوم، إن ميليشيا الحوثي أقدمت خلال الأيام القليلة الماضية، بنقل العشرات من طلاب المراكز الصيفية في صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى، إلى مقابر قتلاها، في ما أسمته بالرحلات الترفيهية للطلاب، وتكون الزيارات لطلاب مراكز معينة في اليوم الواحد، ثم تنقل طلاب مراكز أخرى في اليوم التالي.
الميليشيا تنقل الأطفال من طلاب المراكز الصيفية على متن باصات نقل، إلى مقابر قتلاها التي تسميها بالروضة، وبرفقتهم مسؤولي التعبئة في تلك المراكز التي يلتحق بها الأطفال، وأثناء الطريق نحو مقابر قتلى الجماعة تُجبرهم على ترديد شعارها الطائفي المسمى بالصرخة.
إضافة إلى ذلك، تُجبر الميليشيا كافة الأطفال على ترديد صرختها المتطرفة عند دخول مقابر قتلاها وعند القبور ذاتها، وعند الخروج تُجبرهم الميليشيا على تأدية وترديد القسم الحوثي العنصري الذي يتضمن الولاء للجماعة الميليشياوية وقيادتها وعدم مخالفتها، والبراء من اليهود والأعداء وما تقول عنهم بأنهم مرتزقة في إشارة للقوات المناهضة للميليشيا.
يذكر أن ميليشيا الحوثي تحاول غرس كل مفاهيهما وعنصريتها وأفكارها في عقول الأطفال، وغسل أدمغتهم بأعمال تعبئة خاطئة وتدريبات عسكرية وزيارات لمقابر قتلاها، ومحاولة تعظيم قتلاها وزعم أنهم في الجنة، وأن على أولئك الأطفال أن يكونوا من أهل الجنة من خلال السير على خطى من سبقهم من القتلى.