اعتدت ميليشيا الحوثي الكهنوتية، على عدد من المعتقلين والسجناء في سجون محافظة الحديدة غربي اليمن، ونقلت عددا منهم إلى سجون صنعاء، على خلفية إضرابهم نتيجة العبث والتلاعب بقضاياهم.
وأفادت مصادر أمنية لليمن اليوم، أن عشرات المعتقلين والسجناء في إدارة البحث الجنائي وجهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، نفذوا إضرابات عن الطعام والشراب خلال يومي السبت والإثنين، هذا الأسبوع، احتجاجاً على التلاعب والعبث بقضاياهم من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية.
ففي إدارة البحث الجنائي بمحافظة الحديدة، نفذ أكثر من 25 سجيناً إضراباً عن الطعام والشراب يوم السبت الماضي، احتجاجاً على التلاعب بقضاياهم، واعتقالهم بدون وجه حق، وأنهم فقط تقدموا بشكاوي ضد عصابات نهب أراضي وممتلكات المواطنين، وتفأجاوا باعتقالهم بدلاً من القبض عن المطلوبين.
وظهر السبت، تفاجئ السجناء بقدوم عناصر حوثية مسلحة، وباشرت بالضرب والاعتداء على السجناء، وأجبرتهم على الأكل والشرب لإيقاف الإضراب، وهددتهم بفرض عقوبات بتهمة التمرد على قرارات الدولة بحسب زعمهم.
ويوم الإثنين، نفذ أكثر من 20 معتقلاً في سجن الأمن السياسي، أو ما أصبح يُعرف باسم جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، إضراباً آخر عن الطعام والشراب، احتجاجاً على العبث بقضاياهم وتلفيق تهم كيدية ضدهم، وعدم السماح لأهاليهم بزياراتهم.
وقبل مغرب الإثنين، وصلت عشرات العناصر الحوثية وهي ترتدي الزي العسكري وأقنعة على الرأس والوجه، وبحوزتها عصي وأسلاك، وباشرت المعتقلين بالضرب الشديد، منهم 3 وصفت حالتهم بالخطرة، كونهم يعانون من أمراض مزمنه.
وفي وقت متأخر من مساء الإثنين، أقدمت ميليشيا الحوثي الإرهابية على نقل ثمانية معتقلين من سجن الأمن والمخابرات بالحديدة، من الأشخاص الذين نفذوا الإضراب، إلى سجن الأمن والمخابرات بالعاصمة المختطفة صنعاء، وهو ما يؤكد أن الميليشيا تنوي اعتقالهم لمدة طويلة.
وتعيش المناطق والمحافظات اليمنية التي تقع تحت سطوة الحوثيين، موجة من الاعتقالات التعسفية التي ترتكبها الميليشيا الحوثية ضد المعارضين لها، سواءً في مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى بالكلمة في أوساط الناس، وتلفق العديد من التهم ضد المعتقلين، وتجبرهم التوقيع على تلك التهم الكيدية.