السعودية تستعد لعملية عسكرية ضد الحوثيين بدعم أمريكي بعد رحلة جوية إيرانية
|
منذ شهر
A-
A+
A+
A-
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن استعدادات سعودية لشن عملية عسكرية "غير عادية" ضد الحوثيين في اليمن، بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يأتي هذا التحرك عقب تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى صنعاء عبر شركة "ماهان إير" المحظورة، مما أثار قلق الرياض بشأن نقل أسلحة أو مستشارين عسكريين إيرانيين. ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب من الرئيس ترامب دعمه لعملية عسكرية ضد الحوثيين، وهو ما حصل عليه. وتأتي هذه التطورات على خلفية هبوط طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية، التي تعتبرها الولايات المتحدة واجهة للحرس الثوري، في مطار صنعاء في الثالث من الشهر الجاري، حاملة وفداً من قادة الحوثيين لحضور جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق. وقد منعت السعودية هذه الرحلات منذ أكثر من عقد خشية استخدامها لأغراض عسكرية. ووفقاً للموقع، أبلغت السعودية الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بقلقها بشأن الوضع وطلبت الدعم لضربات محتملة ضد الحوثيين. وشملت التحركات الدبلوماسية لقاء السفير السعودي لدى واشنطن بوزير الخارجية الأمريكي، ثم محادثة بين وزيري خارجية البلدين، أعقبها اتصال هاتفي بين ترامب وولي العهد السعودي. وكانت القوات المسلحة اليمنية قصفت مطار صنعاء مما اضطر طائرة إيرانية كانت عائدة من إيران وعلى متنها وفد من الحوثيين إلى تغيير مسارها والهبوط في الحديدة. وزعم مسؤول أمريكي أن الطائرة كانت تحمل أسلحة وقطع غيار صواريخ وخبراء عسكريين لصالح الحوثيين، فيما حمّل الحوثيون السعودية مسؤولية الهجوم واعتبروه إنهاءً لخفض التصعيد. أعقب ذلك هجمات صاروخية وطائرات مسيرة حوثية استهدفت مطار أبها، تصدت لها دفاعات التحالف. ورد الحوثيون بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مطار أبها السعودي، محذرين شركات الطيران من التحليق في الأجواء السعودية. ووصف "أكسيوس" هذه الأحداث بأنها أخطر تصعيد عبر الحدود منذ عام 2022، وقد تشير إلى انهيار الهدنة غير الرسمية بين الطرفين. وأشار الموقع إلى أن طلب ولي العهد السعودي الدعم الأمريكي يشير إلى قلقه من صراع أوسع يتطلب مساندة عسكرية ودبلوماسية من واشنطن.
|