تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد تجدد الاشتباكات الأمريكية الإيرانية
|
منذ شهر
A-
A+
A+
A-
انخفضت حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز بعد تجدد الضربات الأمريكية على المنشآت الساحلية الإيرانية خلال الليلتين حركة السفن في مضيق هرمز وكشف تقرير لـ “سي إن إن”، أن بعض السفن لا تزال تعبر المضيق دون أجهزة إرسال واستقبال فعّالة، مما يجعل التقييم الدقيق صعبًا. وجاءت الضربات الأمريكية الجديدة يومي الأربعاء والخميس بعد هجمات بطائرات مسيّرة على ثلاث سفن تعبر مضيق هرمز دون موافقة إيرانية. وفي يوم الخميس، صرّح الحرس الثوري الإيراني بأن "الأجانب لا يملكون أي حق في هذه الأرض أو في مضيق هرمز"، وأن "أي تدخل في تحديد مسار الملاحة لن يُقابل بردٍّ ساحق فحسب، بل سيعرقل أيضًا عملية إعادة فتح المضيق تدريجيًا" التي بدأت بتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، وأضاف الحرس الثوري في بيانه أن على السفن "الحصول على تصريح من البحرية الإيرانية من خلال الالتزام التام بالبروتوكولات الأمنية".
وأفاد موقع "تانكر تراكرز" يوم الخميس: "توقعًا لاحتمال استئناف الحصار البحري الأمريكي الوشيك، قامت طهران بتصدير ما لا يقل عن 10 ملايين برميل من النفط الخام وزيت الوقود خلال ليلة واحدة". وأفاد محللون في "ويندوارد"، وهي خدمة استخبارات بحرية: "ظلت جميع موانئ التصدير الثلاثة في جزيرة خارك مشغولة بالكامل" على الرغم من الضربات الأمريكية الأخيرة. وقالت "ويندوارد": "يوجد حاليًا حوالي 63 مليون برميل من النفط الخام الإيراني في البحر". وبعد أن ألغت الولايات المتحدة هذا الأسبوع استثناءً كان يسمح بتصدير النفط الخام الإيراني، "أصبح المشغلون وشركات التأمين والمشترون عرضة بشكل كامل للعقوبات الأمريكية الثانوية على أي شحنة يتعاملون معها"، بحسب "ويندوارد". وأظهرت بيانات من خدمة تتبع السفن "مارين ترافيك" وجود عدد قليل من السفن في المضيق يوم الخميس، من بينها ناقلتان إيرانيتان فارغتان تدخلان الخليج. كانت ناقلة محملة بالغاز البترولي المسال، تشغلها شركة أدنوك، شركة الطاقة الحكومية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تغادر الخليج عبر طريق قريب من الساحل العماني.
|