ميون: رصدنا 852 مدرسة يستخدمها الحوثيون للتعبئة الطائفية وتجنيد الأطفال
|
منذ 9 أشهر
A-
A+
A+
A-
اتهمت منظمة ميون لحقوق الإنسان مليشيات الحوثي بإلحاق الأطفال في برامج تعليمية غير رسمية للتعبئة الطائفية الايديولوجية، مؤكدة أن العديد من الآباء عبروا للمنظمة عن خوفهم على أطفالهم من هذه الممارسات التي تساهم بشكل مباشر في تسربهم من المدارس واستغلالهم في التجنيد. المنظمة في بيان صادر اليوم بمناسبة اليوم العالمي للطفولة قالت إنها سجلت استخدام 852 مدرسة كمراكز للتعبئة الأيديولوجية الطائفية وتجنيد الاطفال في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي، خلال 2024-2025 مما يعرض الأطفال لمخاطر كبيرة. وعبرت عن قلقها من ارتفاع مؤشرات تجنيد الأطفال بشكل غير مسبوق حيث سجلت مقتل 146 طفلاً في الجبهات وأثناء استخدامهم في أعمال عسكرية في الفترة من يناير - أكتوبر 2025 ، كما وثقت مقتل (2016) طفل آخرين خلال الفترة 2020-2025 بسبب الألغام التي تم زرعها في مناطق مدنية ومناطق الرعي والزراعة . وطالبت منظمة ميون جميع أطراف النزاع، وخاصة مليشيات الحوثي وقف جميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، بما في ذلك التجنيد، والامتثال للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وإنهاء استخدام الحوثيين المدارس والمرافق العامة لأغراض التعبئة الطائفية وتجنيد الأطفال، وإنهاء خطاب الكراهية وتسريح الأطفال المجندين واعتماد برامج لإعادة تأهيلهم. يجب احترام حرية الآباء في تأمين تربية أولادهم دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة، حيث يعد تلقين الفكر الطائفي القسري للأطفال جريمة وفقا للمادة 18(4) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وفي المادة 12 من اتفاقية حقوق الطفل تكفل الدول الأطراف للطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة حق التعبير عن تلك الآراء بحرية في جميع المسائل التي تمس الطفل، وتولي آراء الطفل الاعتبار الواجب وفقا لسن الطفل ونضجه. تنتهك جماعة الحوثي حق الآباء والأوصياء القانونيين عن الأطفال في ضمان التربية الدينية والأخلاقية لأطفالهم، وتلحق الأطفال في برامج تعليمية غير رسمية للتعبئة الطائفية الايديولوجية، وقد عبر العديد من الآباء لمنظمة ميون عن خوفهم على أطفالهم من هذه الممارسات التي تساهم بشكل مباشر في تسربهم من المدارس واستغلالهم في التجنيد. ورغم توقف العمليات العسكرية الشاملة في ظل حالة التهدئة المستمرة منذ أبريل 2022 لاتزال المنظمة تسجل صوراً مختلفة من الاستهداف المتعمد للأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتبقى ظاهرة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح مصدر قلق كبير، حيث ارتفعت مؤشرات تجنيد الأطفال بشكل غير مسبوق. سجلت المنظمة مقتل 146 طفل في الجبهات وأثناء استخدامهم في أعمال عسكرية في الفترة من يناير - أكتوبر 2025 ، كما وثقت المنظمة مقتل (2016) طفل آخرين خلال الفترة 2020-2025 بسبب الألغام التي تم زرعها في مناطق مدنية ومناطق الرعي والزراعة. 3. ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تكثيف الجهود لإنهاء الانتهاكات ضد الأطفال، وزيادة الدعم المالي والإنساني للبرامج الخاصة بهم، وضمان المساءلة عن الجرائم. |