|
A+
A-
تعتزم دار أبولو للفنون في العاصمة البريطانية لندن تنظيم مزادها الصيفي تحت عنوان "الفنون القديمة الجميلة – مجموعة الأمير"، وذلك في 26 يوليو 2025، مقدّمة مجموعة مميزة من التحف الأثرية والمجوهرات القديمة، بينها خمس قطع أثرية نادرة من اليمن، يعود تاريخ أقدمها إلى نحو 4600 عام. ووفقاً للخبير في شؤون الآثار عبدالله محسن، تنتمي القطع الخمس إلى مجموعتين خاصتين: الأولى مقرها لندن، وقد اقتُنيت من سوق الفن البلجيكي خلال تسعينيات القرن الماضي، بينما تعود الثانية إلى مجموعة في المملكة المتحدة، وتم شراؤها من سوق الفن الأمريكي في الفترة ذاتها. تفاصيل القطع اليمنية المعروضة: تمثال جنائزي من القرن الأول قبل الميلاد يتميز التمثال بجذع مستطيل ورأس كبير نسبياً، بملامح دقيقة تشمل جمجمة مستديرة، أنفاً بارزاً، وعينين غائرتين مثقوبتين، بالإضافة إلى أذنين مثقوبتين. يبلغ طول القطعة 185 ملم وعرضها 50 ملم، ويبلغ وزنها 390 غرامًا. تمثال ثور من المرمر – القرن الثالث قبل الميلاد ويتميز التمثال بجسم مُبسّط بخطوط ناعمة وانحناءات مستديرة. تم تثبيته على قاعدة حديثة، ويبلغ حجمه 100 × 60 ملم، بوزن 620 غراماً.
يتميز التصميم بزوايا حادة وخطوط خارجية تتناقص باتجاه الأطراف، مع فصل بين التجويفين عبر طرف مركزي ضيق. يبلغ حجم الوعاء 105 × 70 ملم، ووزنه 130 غراماً. إناء حجري مزخرف من نحو 2600 قبل الميلاد السطح الخارجي مزخرف بزخارف قرص العسل مكوّنة من طبعات بيضاوية متقاربة مرتبة أفقياً. يعلو الإناء حافة متوسعة للخارج ذات شفة مستديرة. يبلغ حجمه 75 × 35 ملم، ويزن 85 غرامًا. بروتوم ثور من الحجر الجيري – القرن الثالث قبل الميلاد العينان دائريتان بارزتان محفورتان بعمق، مع أنف واسع تشير إليه انبعاجات سطحية. الأذنان والقرون محفوظة جزئياً فقط. يبلغ حجمه 200 × 110 ملم، ويزن 3.44 كيلوجرام. تجدر الاشارة إلى أن الآثار اليمنية تتعرض للتهريب والنهب بشكل متزايد، خاصة مع تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد منذ بدء الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي نهاية 2014. وأدت الأوضاع التي تعيشها البلد، إلى ظهور شبكات منظمة تعمل على تهريب القطع الأثرية من اليمن إلى الخارج، حيث يتم بيعها في المزادات الدولية أو عرضها في المتاحف العالمية، وسط دعوات للجهات المعنية باستعادتها. |