|
A+
A-
ها هو الريال يهوي بما يتجاوز حاجز الـ2000 أمام الدولار الواحد. ولا يمكن السيطرة على كل هذا التداعي، ما لم فرضت المليشيا الانقلابية حصارا خانقا بمنعها التصدير، فيما لم يحرك الإقليم ولا المجتمع الدولي ساكنا إزاء ما حدث منذ عامين. (في حين قامت قيامتهم إزاء إجراءات البنك المركزي!) الانهيار المتزايد في سعر العملة ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل أيضا أزمة إنسانية تعكس معاناة كل فرد في هذا الشعب الذي وصل في معاناتاه الحضيض، فقرا وجوعا وبطالة. من المهم أن نتذكر أن الاقتصاد/الأمل يستند إلى استقرار العملة والقدرة على توفير احتياجات المواطنين، وأن ما عدا ذلك لا مناص من الانفجار المجتمعي الذي لن يبقي ولن يذر. لا بد من إجراءات حاسمة، ولا بد من جهد جماعي في أروقة الائتلاف الحكومي لتجاوز الأزمة المستفحلة. العدو يتربص، ويفرض شروطه. لا بد لكل الأطراف أن تستوعب أن السفينة واحدة وأن غرق جزء منها يعني غرقها بالكامل. لا بد من العمل، دون أي لغة أخرى في تحميل طرف دون آخر . جميعكم مسؤول عما يحدث. |