|
A+
A-
أدرك جيداً ؛ كما هو حال أجيال؛ أن ثــورة 26 أيلول/ سـبتمـبر 1962 تمثل أيقونـة ملهمـة ؛ صنعها الأباء و الأجداد. وغداً سـيُسطـر الأبناء والأحـفاد، ملحمتهـم العظيمـة التي سـتُمـحـي كـل ما علـق في وجـهها من أدران وأوسـاخ، وسـتشُـرق شمـس اليـمـن لتنُهـي عتمـة هذا الليـل ، مهمـا تطـاول دُمـتَ يا سبتمـبر التـحـريـر يا رمـز النضـال.لـذلك ، يمكننـي التأكيـد :بأن مـا نعيشه اليـوم من إحباط وتردي ، لن يستمر طويلاً . سينهض اليماني ؛ كما تفعل العنقاء من بين الرماد ؛ ليحسم كل هذه الصراعات والمؤامرات ؛ منتصراً ليعلم كل من يحاول التجاهل أننـا :لسنـا بلدا طـارئ ، أو شعبا مجهول النسب ، أوجدته الخطط والضرورات.اليـمـن من أقدم وأعرق الحضارات
|