|
A+
A-
ستون عاما من عمر الثورة المباركة تفصلنا عن عهد الإمامة والكهنوت ، و هاهي تعز الثورة والصمود ورافعة المشروع الوطني والحضاري ، عادت لأجواءٍ شبيهة بالعهود الظلامية بفعل مسؤولين أرادوا لها ذلك. عشر سنوات من الحرب و الدمار والحصار ولا توجد مؤشرات انفراجة لهذه المدينة المحاصرة التي تموت عطشا ويلفها الظلام و تفتك بها الأمراض و الأوبئة وجائحة لوبي الفساد الضارب جذوره في المكاتب التنفيذية للسلطة المحلية بمحافظة تعز . ومن المخجل أن نعيش في القرن 21 ونحن نفتقر إلى الخدمات الأساسية ونستجدي مسؤولينا لتحقيقها في حين تجاوزت شعوب العالم هذا الهراء. |