أكبر شركة ملاحية تحذر من التأثير العالمي لهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
|
منذ سنتين
A-
A+
A+
A-
قالت شركة الشحن الدنماركية ميرسك في 17 يوليو إن عواقب تحويل السفن بعيدا عن البحر الأحمر لتجنب الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن سيكون لها اثرا في جميع أنحاء شبكتها العالمية. فمنذ شهر نوفمبر 2023 ، شن المتمردون الحوثيون في اليمن عشرات الهجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وحوله ، مما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية. وقالت ميرسك إن "التأثير المتتالي لهذه الاضطرابات يمتد إلى ما وراء الطرق الرئيسية المتأثرة ، مما يتسبب في ازدحام في الطرق البديلة ومراكز إعادة الشحن الضرورية للتجارة مع الشرق الأقصى، آسيا وغرب آسيا الوسطى وأوروبا". وسلط البيان الضوء على أن الموانئ الآسيوية "تعاني من تأخيرات في الوصول والتسليم مع إعادة توجيه السفن وتعطل الجداول الزمنية ، بسبب الآثار المتتالية الناتجة عن الوضع في البحر الأحمر" ، مضيفا أن "التأخيرات في جنوب شرق آسيا تشكل خطر الاضطراب في الموانئ الأسترالية بسبب تكدس السفن عند الوصول، مما يؤدي إلى استغراق أوقات في انتظار أطول وتأخيرات أخرى ". تحليل الخبراء وقال ردم مارك مونتغمري، زميل رئيس ومدير لمركز الإنترنت والتكنولوجيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "هذه الهجمات الحوثية تحدث بشكل يومي تقريبا. تنفق الولايات المتحدة مليارات الدولارات في جهد دفاعي لمواجهة الصواريخ أثناء انطلاقها أو تدميرها على الأرض في اليمن. إذا أرادت واشنطن ردع هذه الهجمات، فنحن بحاجة إلى قطع سلسلة توريد الصواريخ وقطع الغيار إلى الحوثيين من مصدرها وهي السفن والموانئ الإيرانية." استمرار هجمات الحوثيين في تاريخ 15 يوليو، ذكرت القيادة الوسطى الأمريكية أن "الحوثيين المدعومين من إيران شنوا هجمات متعددة" ضد سفينة ترفع علم بنما وتملكها إسرائيل وتشغلها موناكو في البحر الأحمر تحمل زيتا نباتيا من روسيا إلى الصين" باستخدام مركب مسيرة موجهة فوق سطح الماء، وقاربين صغيرين، كما أطلقوا لاحقا "صاروخا باليستيا مضادا للسفن من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، فوق البحر الأحمر". اضطرابات في تجارة البحر الأحمر وقال البيت الأبيض في يناير إن هجمات الحوثيين على الشحن أثرت على أكثر من 50 دولة. وفي شهر أبريل، أصدرت "وكالة استخبارات الدفاع" تقريرا عن الآثار الاقتصادية لعملية الحوثيين الهجومية، بما شمل ذلك انخفاض بنسبة 90 في المائة تقريبا في شحن الحاويات عبر البحر الأحمر، والضغوط المالية على شركات الشحن التي تضطر إلى تحويل مسارها حول أفريقيا، و"مضاعفة الضغط المستمر على الشحن البحري العالمي الناجم عن الانقطاعات في قناة بنما بسبب الجفاف فيها". وفي تاريخ 31 يناير، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تدشين مهمة له في البحر الأحمر للدفاع عن السفن التجارية من هجمات الحوثيين. وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن المهمة التي يطلق عليها اسم "الدرع" باللغة اليونانية ستكون لأغراض دفاعية فقط ولن تشارك في أي هجمات ضد الحوثيين. وأضاف بوريل أن زيادة نفقات تغيير السفن لمسارها بعيدا عن طرق الشحن في البحر الأحمر تساهم في التضخم. |