|
A+
A-
لم يكن الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق مجرد شخصية سياسية عابرة في تاريخ اليمن و العالم العربي ، بل كان شخصية استثنائية ومؤثرة بشكل كبير على اليمن و الوطن العربي ، وبالتالي ، فإن استذكاره في المناسبات الوطنية و القومية يعتبر أمرًا ضروريًا ومهمًا للعديد من الأسباب لعل أهمها التالي: أولا: يعتبر علي عبدالله صالح، أحد أبرز الزعماء السياسيين في تاريخ اليمن و العرب، لدوره الكبير في التأثتير على مجريات الأحدات محليًا و عربيًا ، و تمكن من تطوير وتحقيق الاستقرار في اليمن بفترة و جيزة ، و كان له دور بارز في إعادة تحقيق الوحدة عام 1990 ، وإرساء النهج الديمقراطي والبناء المؤسسي لأجهزة الدولة اليمنية الحديثة ، والتي شهدت تحولات تنموية ، لا تزال شاهدة على عظمة فترة حكمه إللى اليوم. كما كان للزعيم دور قومي عظيم ابتدأ من دعم غير محدود للقضية الفلسطينية بالمال و السلاح و الدم و الرجال منذ اول يوم تولى فيع السلطة.. و أيضًا لا يخفى دوره البارز في استقرار دول القرن الأفريقي و المصالحة بين الفصائل العربية في القرن الافريقي سواءً الصومال او اثيوبيا او اريتريا.. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر استذكار علي عبدالله صالح في المناسبات الوطنية و القومية طريقة لتخليد ذكراه وتقدير دوره وإنجازاته، ولإظهار الاعتراف بما قدمه لليمن وشعبها و أمتة العربية وتثبيتًا لمكانته في تاريخ اليمن وفي قلوب كل العرب. ان هذه المناسبة الوطنية العظيمة 17 يوليو يوم الديمقراطية في اليمن و الجزيرة العربية، يتذكر اليمنيون بكل فخر واعتزاز ذكرى الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، الذي كان رجل المرحلة والشخصية الوطنية البارزة التي قادت اليمن نحو طريق التقدم والازدهار. نستذكر الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح الرئيس الاسبق لانه منذ توليه دفة الحكم في البلاد، وحتى تسليمه السلطة طواعية في العام 2012، ظل يعمل بجد واجتهاد وشجاعه و اقتدار لتحقيق مصلحة اليمن وشعبه ففي عهده، تحقق رصيد من المنجزات التنموية العظيمة التي غيرت واقع اليمن ورسمت مستقبله بألوان الازدهار والتقدم. ان ذكرى 17 يوليو 1978، تُعد منعطفًا مهمًا في تاريخ اليمن، حيث نقلت البلاد من العزلة والتخلف إلى الديمقراطية والتنمية. كانت هذه الفترة تجسيدا للتعاون والتضحية من أجل مستقبل أفضل لليمن وشعبه، وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي. وبناءً على ما سبق ، فإن علي عبدالله صالح ، شخصية لن تنسى ، واستذكاره يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء إلى الوطن بين اليمنيين. في النهاية، تظل ذكرى 17 يوليو تذكيرًا بأهمية العمل المشترك والتضحية من أجل مستقبل أفضل لليمن وشعبه. يجب علينا أن نحتفل بهذه الذكرى بروح الوحدة والتضامن، ونواصل العمل بجد واجتهاد من أجل بناء اليمن الجديد الذي يحقق طموحات شعبه ويرسم مستقبله بألوان الازدهار والتقدم |