يقترب منجز الثاني والعشرين من مايو 1990 م وهو يطوي اليوم العام ال34 من التساوي مع إجمالي عدد سكان اليمن الذين يفاخرون العالم بوحدتهم وينشدون بقاءها الأبدي كعهد عالق في كل ذمة . صحيح أن الوحدة اليمنية باتت في مرمى الاستهداف تتعرض منذ سنوات لأكثر من مؤامرة وأكثر من محاولة تشوية وانتقام إلا أنها شدة وتزول ..قريبا بإذن الله . واجهت الوحدة اليمنية منعطفات وتحديات أشد خطورة من هذه الماثلة حاليا.. بالنظر إلى تجربة ثلاثة عقود من تاريخها فقد تمكنت من التغلب على معظم الأزمات لتثبت خلالها أنها وجدت لتبقى وأن حوادث ونوائب الوقت تزيدها قوة وصلابة وتزيد من تماسك الشعب وتمسكهم بها . لأنها الوحدة المباركة .. كانت وستظل قدر ومصير اليمن والعنوان الأوحد لهوية اليمنيين بين الشعوب . ولأنها الوحدة كانت ولاتزال كما رءاها الشهيد الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله منذ اليوم الأول وكما أراد لها أن تكون " أول الدرب الصحيح لليمن " . رغم مهاراته في تزييف الحقائق وممارسة التضليل .. لا يمكن للحوثي إضافة الوحدة الى قائمة منجزاته الشخصية أو الوطنية أو إدراجها ضمن إعلانات خياراته الاستراتيجية ومراحل عملياته البطولية ووعوده المقدسة !. |