|
A+
A-
أطلق ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الإكليلة جهاد الاصبحي، برصاص ميليشيا الحوثي في حادثة هزت الرأي العام المحلي. وهدفت الحملة التي دعا لها ناشطون حقوقيون وإعلاميون ومثقفون تحت هاشتاج:
الحمد لله القائل "ومن قُتِل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطان" تحل علينا الذكرى الرابعه لجريمة القتل البشعه، التي إرتكبتها مليشيا الارهاب الحوثية بحق فتاة البيضاء الشهيدة "جهاد أحمد محمد الأصبحي". حيث أقدمت عشرات المسلحين من ميليشيا الحوثي المتمردة في صبيحة يوم الخميس الموافق 27/4/2020م بإقتحام قرية (أصبح ) مديرية الطفة بمحافظة البيضاء بحمله عسكريه تتكون من عدة أطقم ومدرعات وعربات مجنزره، وذلك بهدف إلقاء القبض على احد المناوئين لهم، وبعد محاصرتها لمنازل المواطنين باشر المسلحين إقتحام منزل المواطن "حسين محمد الأصبحي" واطلاق النيران عليه بكثافه، على الرغم من أن المنزل لم تكن تتواجد فيه سوى النساء، والأطفال ومن ضمنهن الشهيدة "جهاد الاصبحي". حينها وجدت شهيدتنا البطلة نفسها مضطره للدفاع عن نفسها وبيتها، فحملت سلاحها، وقاومت صلف وعدوان تلك المليشيات الهمجية، بكل بساله وشجاعه، وكسرت ذلك الهجوم، وتمكنت من اعادة جحافل المليشيات الى خلف سواتر تحصنوا فيها من رصاص الكرامه، ببندقية جهاد، الا أن بعض مشايخ البيضاء تدخلوا في ذلك الوقت لاحتواء المواقف ووعدوا بتقديم الجناة للعدالة والاسراع في محاكمتهم. وإلى يومنا هذا لم يقدم أي من مرتكبي الجريمه للعدالة التي اصلا يترأسها جماعة الحوثي المارقة وما كانت وعود المشايخ الا لاجهاض الحراك القبلي الذي لم تشهد البيضاء له مثيل. وبهذه الذكرى المؤلمة تداعى عدد من الناشطين لاحيائها بإطلاق حمله إلالكترونيه تحت هاشتاق: #جهاد_شهيده_الكرامه وفق الله الجميع الى مافيه نصرة المظلومين والمستضعفين في ارجاء يمننا الحبيب. ويدعو القائمون على الحملة الصحفيين والإعلاميين والناشطين والحقوقيين والقائمين على وسائل الإعلام المختلفة التفاعل مع الحملة .. |