بكين تتجاهل دعوة الولايات المتحدة للمساعدة في حماية الشحن في البحر الأحمر
|
منذ سنتين
A-
A+
A+
A-
يؤكد عدم اهتمام الصين بدور حفظ الأمن في البحر الأحمر رفض بكين عن دعم خطابها بشأن السلام في الشرق الأوسط بعمل ملموس. ولم يتطرق وانغ إلى ما إذا كانت بكين ستستخدم علاقتها الوثيقة مع إيران، التي توفر الأسلحة والتمويل للحوثيين، للسعي إلى إنهاء تلك الهجمات. وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للصحفيين يوم الثلاثاء إن ما يصل إلى 15 في المئة من التجارة العالمية تعبر البحر الأحمر، ودفعت هجمات الحوثيين سفن الشحن إلى تغيير مساراتها "وتسببت بزيادة أسابيع عن موعد تسليم السلع والمواد الرئيسية ، بما في ذلك النفط والغاز". وفي مؤتمر صحفي له الثلاثاء الماضي، أعاد المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر التعبير عن زيادة اهتمام الإدارة بالمساعدة الصينية في مراقبة مناطق البحر الأحمر حيث هاجم الحوثيون سفن الشحن. وأخبر ميلر الصحفيين يوم الثلاثاء : هجمات الحوثيين على الشحن الدولي "أضرت بالصين، لذا أجل ، نرحب بلعب الصين دورا بناء في محاولة منع وقوع تلك الهجمات "، ولم ترد وزارة الخارجية على طلب للتعليق. ويعكس بيان وانغ سلبية بكين الأوسع نطاقا في معالجة الأزمات التي اجتاحت الشرق الأوسط منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر والحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس التي أودت بحياة الألاف من المدنيين الفلسطينيين. ففي أعقاب هجوم 7 أكتوبر ، أرسلت بكين مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط ، تشاي جون ، للقيام بجولة متعددة للبلدان عبر المنطقة بهدف "تهدئة الوضع" ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الصينية في أكتوبر. قاد تشاي جهود بكين في التوسط في اتفاق للحد من العداء بين إيران والمملكة العربية السعودية في مارس. غير أن بعثة تشاي الدبلوماسية استبعدت التواصل مع كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وتألفت بشكل أساسي من تعبيرات غامضة عن دعم "التسوية السياسية" للمظالم طويلة الأمد التي يقوم عليها العنف الحالي. وقال ديفيد ساترفيلد، المبعوث الخاص للرئيس جو بايدن للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، في أكتوبر إن هذه الفجوة بين الخطاب والفعل تعكس حساسية بجين "لإجبارها في أي قضية دولية على اتخاذ موقف يمكن أن يشير، حتى بشكل غير مباشر، إلى أن الصين تدعم "التدخلات الدولية" أو تطبيق القانون الدولي". |