فرار العمالة الأجنبية من إسرائيل يحول المزارع إلى أرض قاحلة
|
منذ سنتين
A-
A+
A+
A-
أكدت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن المحاصيل في المزارع الإسرائيلة ذبلت وفسدت، وسط تحذيرات من تحول المزارع إلى أراض قاحلة بعد هروب العمالة الأجنبية ورفض الكثير من الدول إرسال العمالة وخصوصًا تايلاند التي كانت تعتمد إسرائيل بشكل كبير على عمالها في الزراعة. أسوأ أزمة للقوى العاملة بمجال الزراعة ووصف المدير العام لوزارة الزراعة أورين لافي الوضع، بأنه أسوأ أزمة للقوى العاملة في مجال الزراعة في تاريخ إسرائيل، هناك نقص بنحو 40 ألف عامل زراعي، وفقا للبيانات التي قدمتها وزارة الزراعة إلى لجنة فرعية في الكنيست حول النمو الاقتصادي اجتمعت في 15 نوفمبر الماضي. وتابعت الصحيفة أن بعد الهجوم مباشرة رحل أكثر من 10 آلاف عامل أجنبي أغلبهم من تايلاند، حيث خشى العمال على حياتهم وتلقوا رسائل من حكومتهم تطالبهم بالعودة لديارهم في أسرع وقت، وبالفعل غادر آلاف على متن رحلات منتظمة ممولة من الحكومة التايلاندية. وأظهرت دراسة للكنيست لعام 2021 نقلا عن بيانات من عام 2020 أن 75200 شخص يعملون في قطاع الزراعة – 49% منهم إسرائيليون، و32% أجانب، معظمهم تايلانديون، و19% فلسطينيون. وتابعت أن الهجمات دفعت الكثير من أصحاب المتاجر والمصانع في إسرائيل لتوقيع عقود لاستيراد المحاصيل الزراعية من الخارج، واستقبلت إسرائيل بالفعل العشرات من السفن التي تحمل المواد الغذائية والزراعية من عدة دول حول العالم، في محاولة للتغلب على النقص الكبير في المنتج الزراعي المحلي. |