في عقده الخامس.. المؤتمر رهان الشعب الوحيد للخروج من مآسي الحرب والأزمات
|
منذ 3 سنوات
A-
A+
A+
A-
يدخل المؤتمر الشعبي العام العقد الخامس من عمره وسط تحديات بالغة الحساسية والتعقيد أفرزتها ظروف الحرب والمد الطائفي الشيعي الدخيل الذي تنفذ ميليشيا الحوثي اجندته الخمينية الخبيثة بقوة السلاح وتكميم الأفواه. عقود مضت من عمر اليمن كان للمؤتمر الشعبي العام بصمته الواضحة والمميزة على الواقع اليمني وعلى امتداد 555 ألف كيلو متر مربع ظلت تكتسب الوان انجازاتها فيما تكتمل ملامح صورتها البهية على لوحة رسمت تفاصيلها ارادة الشعب وحملت توقيع الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح رحمه الله وفق رؤية وتصميم للعمل على تحقيق النهوض والتقدم في شتى المجالات، لهذا استحق بجدارة أن تطلق عليه الجماهير لقب بشير الخير. وسعت أطراف داخلية وخارجية عبر عشرات المخططات القذرة لاستئصال المؤتمر تماما ومحوه عن الوجود الوطني والشعبي والسياسي مستخدمة من أجل غايتها كافة الوسائل والاسلحة بما في ذلك تنفيذ الجرائم الارهابية الدموية. ظن المتأمرون بعد تكرار محاولاتهم ان بقاء المؤتمر على الساحة مرهون بإستمرار حالة الارتباط الوثيق بينه ويين مؤسسه الزعيم علي عبدالله صالح رحمه الله وبالتالي فإن تصفية حياة الأخير يعني القضاء على الأول.
ومن بين الحقائق الخمس للميثاق الوطني تنص الحقيقة الثالثة:" إن التعصب الأعمى لا يثمر إلا الشر، وأن محاولات أية فئة متعصبة للقضاء على الآخرين، أو إخضاعهم بالقوة، قد فشلت عبر تاريخ اليمن كله، وأن الاستقرار الجزئي أو الشامل لليمن في ظل حكم يتسلط بالقوة ويتسلط بالدجل والخديعة لا يدوم طويلاً، وغالباً ما ينتهي بكارثة، بعد أن كان نفسه كارثة على الشعب، وأن الحوار الواعي هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق حياة أفضل للجميع ". يؤمن غالبية المواطنين اليوم بأن المؤتمر سيظل خير من يقود اليمن ووحده القادر على إخراج البلاد من مأساة الحرب ومخاطر التمزق والتفكك. طبعا لا يمكن القول أن الثلاثة العقود من عهد المؤتمر 1982 إلى 2011 كانت وردية خالصة وخالية من أي أخطاء.. بيد أنها تعد المرحلة الافضل اذ يتوق الكثيرون العودة إليها ومواصلة الانطلاق على اساسها صوب المستقبل المنشود. مرحلة بعيدة كل البعد عن حجم وفداحة الوضع الحاصل الذي نعايش مجريات أحداثه اليومية بذائقة من الالم والاسى للسنة الثانية عشر في جميع المحافظات. |