الكشف عن مخالفات دستورية وقانونية في لائحة الكهرباء الخاصة في مناطق ميليشيا الحوثي
|
منذ 3 سنوات
A-
A+
A+
A-
تجني الميليشيات الحوثية التي تسيطر على العاصمة صنعاء والعديد من المحافظات منذ سبتمبر عام 2014 أرباحاً طائلة من قطاع الكهرباء، إذ تمنح المحطات الكهربائية الخاصة تراخيصاً عبر وزارة الكهرباء والطاقة والمؤسّسة العامة للكهرباء مقابل مبالغ كبيرة، إلا أن ملاّك تلك المحطات (المولّدات) يقومون بتعويض رسوم التراخيص من خلال فرض رسوم خدمة كبيرة ورسوم اشتراك غير قانونية وبيع الكهرباء بأسعار عالية واستغلال حاجة المواطن للخدمة دون رقيب أو حسيب.
وطالب وزارة الكهرباء بصنعاء بـ "دراسة العروض المقدّمة من شركات الكهرباء التجارية بأسعار مغرية ليستفيد منها المواطنون, وضرورة معالجة المديونية المتراكمة لمؤسسة الكهرباء وترشيد الانفاق".
وأشار التقرير البرلماني إلى "شكاوى من مجموعة من ملاك المولّدات التجارية بشأن إغلاق محطاتهم بدون مسوغات قانونية"، مشدّداً على ضرورة "إلغاء اللائحة لمخالفتها الصريحة للدستور والقوانين ذات الصلة".
وعلى الرغم من النداءات المتكرّرة لـ "الجمعية اليمنية لحماية المستهلك" بإعادة النظر بأسعار الكيلووات كهرباء للمستهلك النهائي من مولّدات المحطات التجارية بما يتناسب مع انخفاض أسعار الديزل والذي انخفض بنسبة 27.5% وكذلك إلغاء رسوم الاشتراك الأسبوعي أو الخدمة من الفواتير الصادرة من القطاع التجاري، إلا أن المحطات الخاصة تواصل بيع الكهرباء بأسعار مبالغ فيها لتضيف المزيد من الأعباء على كاهل المواطن اليمني، فضلاً عن عدم الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والفوضى والعشوائية اللتان تضربان قطاع الكهرباء بمناطق سيطرة الحوثيين. وتمارس الميليشيا الحوثية في مناطق سيطرتها عملية استغلال منظّم للسكان عبر خدمة الكهرباء، سواء التي تزوّد بها المحطات الخاصة أو عبر إعادة الخدمة العامة للمشتركين بأسعار القطاع الخاص ووفق إجراءات وشروط جديدة تحوّل قطاع الكهرباء إلى مصدر جباية ودخل كبير لإثراء قادة ومسؤولي الميليشيا وتمويل العمليات العسكرية.
|