اشتعال تظاهرات الصرب في شمال كوسوفو ومخاوف من وقوع ضحايا
|
منذ 3 سنوات
A-
A+
A+
A-
تبقى الأجواء متوترة الثلاثاء في شمال كوسوفو حيث تجمّع المحتجّون الصرب مجددًا أمام بلدية زفيتشان جرت قبل يوم مواجهات عنيفة أدت إلى إصابة أكثر من ثلاثين عنصرا من قوّة حفظ السلام وأكثر من 50 متظاهرًا.
أسباب التوتر بين صربيا وكوسوفووفاز رؤساء بلديات ألبان في هذه الانتخابات التي كانت نسبة المشاركة فيها أقل من 3,5%. ونصبت حكومة رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي رؤساء البلديات الأسبوع الماضي، على الرغم من دعوات التهدئة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. والتوترات متكررة في تلك المناطق من الإقليم الصربي السابق الذي لم تعترف بلغراد باستقلاله المعلن عام 2008، وحيث يتحدى السكان الصرب الحكومة المحلية. والاثنين، أعلنت القوة المتعددة الجنسيات إنّها "تعرّضت لهجمات غير مبرّرة"، بعدما اشتبك متظاهرون مع الشرطة وحاولوا الدخول إلى مبنى بلدية زفيتشان الشمالية. وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إنّ 52 صربيّاً أصيبوا، ثلاثة منهم بجروح خطرة، فيما أصيب أحدهم "بعيارين ناريين أطلقتهما قوات خاصة (من إتنية) ألبانية". من جهتها، أفادت قوة الحلف الأطلسي في بيان الثلاثاء إصابة 19 جنديًا مجريًا و11 جنديًا إيطاليًا في اشتباكات الاثنين، مشيرة إلى أنهم يعانون من "كسور وحروق ناجمة عن عبوات ناسفة حارقة". ولفتت إلى أن "ثلاثة جنود مجريين أُصيبوا بأسلحة نارية".
ودان حلف شمال الأطلسي "بشدة" الإثنين الهجمات "غير المقبولة" على قوته، مشدّدا على "وجوب أن يتوقف العنف فورا"، ويعيش حوالى 120 ألف صربي في كوسوفو التي يبلغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة غالبيتهم الساحقة من الألبان. |