بولا تينوبو يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لنيجيريا خلفا لمحمد بخاري
|
منذ 3 سنوات
A-
A+
A+
A-
أدّى بولا أحمد تينوبو اليمين الدستورية الإثنين ليصبح الرئيس الجديد لنيجيريا، الدولة الأكبر في إفريقيا من حيث عدد السكان، والتي تشهد ركوداً اقتصادياً وانعدام أمن شديدين.
ويقول كثيرون إنّ هذا السياسي الماهر ورجل الأعمال ساعد في تحديث العاصمة الاقتصادية التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون شخص وضمان أمنها. ويأملون في أن يكون له تأثير مماثل على بقية البلاد.
تقييم رئاسة محمد بخاريأثار انتخاب الرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري لولاية أولى في العام 2015، أملاً كبيراً في الوقت الذي تعهّد فيه وضع حدّ للفساد وانعدام الأمن المتفشّي في البلاد.
خلال ولايتيه الرئاسيتين، زار بخاري المملكة المتحدة عدّة مرّات لأسباب طبية، بينما أمضى تينوبو وقتاً في الخارج خلال حملته الانتخابية وقبل تنصيبه.
أجندة تينوبوسيتعيّن على تينوبو التركيز على التعافي العاجل لاقتصاد البلاد. ويتمثّل أحد التحدّيات الرئيسية لنجيريا الغنية بالنفط في أنّها تبادل الخام بمليارات الدولارات في مقابل وقود مستورد (بسبب الإخفاقات في مصافي التكرير) تزوّد به سوقها لاحقاً.
وبحسب البنك الدولي، فإنّ أكثر من 80 مليون نيجيري من أصل 215 مليوناً يعيشون تحت خطّ الفقر. وقدّرت الأمم المتحدة أنّ أكثر من ربع هؤلاء سيواجهون مخاطر عالية لانعدام الأمن الغذائي هذه السنة.
وتتمثّل أولوية أخرى بالنسبة إلى الحكومة في مكافحة انعدام الأمن، الذي بات منتشراً في كلّ البلاد تقريباً. إذ إنّها تواجه تمرّداً منذ 14 عاماً في الشمال الشرقي، وعصابات إجرامية في الشمال الغربي والوسط تمارس عمليات القتل الجماعي والخطف في مقابل الحصول على فدية، إضافة إلى اضطرابات انفصالية في الجنوب الشرقي. |