عام على القطيعة.. "المعارضة الإسبانية" تحمل الحكومة مسئولية الأزمة الجزائرية
|
منذ 3 سنوات
A-
A+
A+
A-
تفاقمت الأزمة بين إسبانيا والجزائر بسبب قضية "الصحراء"، حيث دخلت المقاطعة الاقتصادية بين البلدين عامها الأول، وهو ما دفع المعارضة الإسبانية لانتقاد الحكومة وتحميلها مسئولية الخسائر الضخمة التي طالت مئات المؤسسات بسبب المقاطعة، مطالبة الحكومة بدفع تعويضات للمتضررين، وهو ما دفع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني لترتيب اجتماع بعد أسبوع من الآن للبحث في اللائحة التي قدمها الحزب الشعبي المعارض.
القرار الإسباني أضر بالشركات وأضاف نواب الحزب الشعبي المعارض في لائحتهم المقدمة لمجلس الشيوخ، أن نتيجة القطيعة الاقتصادية انخفضت الصادرات بنسبة 82% مقارنة بعام 2021، ومنذ أن أعلنت الحكومة الإسبانية دعمها لدولة المغرب في "أزمة الصحراء" حدث انهيار لتلك الشركات بشكل غير مسبوق، وشهدت الفترة نفسها انخفاض هائل في قيمة الصادرات الإسبانية إلى الجزائر حيث انخفضت إلى 165 مليون يورو بعد أن وصلت إلى مليار يورو تقريبًا.
وفود دبلوماسية ووفق أرقام حكومية جزائرية، صدّرت إسبانيا إلى الجزائر 2.16 مليار دولار عام 2020، وتتمثل المنتجات المصدّرة في قوالب الحديد والأصباغ، وزيت فول الصويا ومادة سيراميك زيادة على كميات من لحوم الماشية. وفي العام ذاته، صدّرت الجزائر إلى إسبانيا 2.59 مليار دولار، شكّل منها الغاز والبترول الخام والمكرر، النسبة الأكبر، وهو ما دفع نواب المعارضة لإبداء اعتراضهم على الخسائر الاقتصادية المتتالية، مشددة على أهمية إطلاق وفود دبلوماسية لإقناع حكومة الجزائر بالتراجع عن المقاطعة.
الأزمة شخصية |