النواب الأوروبيون يعتزمون فرض قواعد على استخدام "شات جى بى تى"
|
منذ 3 سنوات
A-
A+
A+
A-
يصوت النواب الأوروبيون، الخميس، سعيا لتنظيم تطبيقات المحادثة مثل "شات جي بي تي"، على نص طموح لتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، أرجئ اعتماده مرارًا؛ بسبب نقاط الجدل المحيطة بهذه التقنيات.
وتثير أنظمة الذكاء الاصطناعي، التي تتسم بتقنيّات في غاية التعقيد، الكثير من الإعجاب والذهول، وفي الوقت نفسه الكثير من القلق.
واكتشف الرأي العام قدرات الذكاء الاصطناعي الهائلة في نهاية العام الماضي مع إطلاق شركة "أوبن إيه آي" برنامجها "شات جي بي تي" لإنتاج المحتويات التحريريّة، القادر على كتابة مواضيع بحثيّة وقصائد وترجمات في عدة ثوان. ودعت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، مارغريتي فيستاغر، الإثنين، إلى عدم إهدار المزيد من الوقت، قائلة: "آمل فعلا أن نتمكن من إتمام المسألة هذه السنة". وما ساهم في التأخير ظهور تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشائعة الوظائف القادرة على إنجاز مجموعة متنوعة من المهام، ومن ضمنها برامج توليد محتويات مثل شات جي بي تي.
وأوضح المقرر دراغوس تودوراش، لوكالة فرانس برس: "إنه نصّ معقد، وأضفنا مجموعة جديدة من القواعد الخاصة بالذكاء الاصطناعي المولّد للمحتويات". وأوضح بيار لاروش، خبير القانون الرقمي في جامعة مونتريال والباحث في مركز القوانين في أوروبا، لفرانس برس: "لا أرى دوافع البرلمان، لا أرى كيف أن هذه المخاطر مختلفة عمّا تم التكهن به سابقا".
وتنص مسودة المفوضية، التي كشف عنها في أبريل 2021، على إطار لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتفاعل مع البشر، يرغمها على إبلاغ المستخدم بأنه على تواصل مع آلة، ويرغم التطبيقات المولدة للصور على الإشارة إلى أنها مولّدة اصطناعيّا.
ويعتزم النواب الأوروبيون إدخال حظر على أنظمة التعرف على المشاعر وإلغاء الاستثناءات التي تجيز لقوات الأمن التعرف على الأفراد في الأماكن العامة عن بُعد بواسطة القياسات الحيوية. ويتألف المشروع في جوهره من قائمة قواعد ستفرض فقط على التطبيقات التي تعتبرها الشركات نفسها "عالية المخاطر" بموجب معايير المشرعين. واقترحت المفوضية الأوروبية أن تستهدف الأنظمة المستخدمة في مجالات حساسة، مثل البنى التحتية الحرجة والتعليم والموارد البشرية والحفاظ على النظام وإدارة الهجرة وغيرها. ومن بين ما تفرضه القواعد رقابة بشرية على الآلة ووضع وثائق إرشاديّة تقنية واعتماد نظام لإدارة المخاطر، على أن تشرف على تطبيقها سلطات الرقابة التي تعينها كل من الدول الأعضاء. ويطالب النواب الأوروبيون بمعايير أكثر صرامة لحصر توصيف "عالي المخاطر" فقط بالمنتجات التي يمكن أن تهدد الأمن والصحة والحقوق الأساسية. |