كيف يضع التوتر بين الصين وتايوان أوروبا في موقف محرج؟
|
منذ 4 سنوات
A-
A+
A+
A-
التزمت الدول الأوروبية الصمت حيال التوتر بين الصين وتايوان، الأمر الذي يثير التساؤل بشأن الجهة التي ستميل لها تلك الدول حال نشوب نزاع بين البلدين، في ظل العلاقات المتشابكة بينها وبين كل من الصين والولايات المتحدة. لا حياد ووفق أستاذ الفلسفة السياسية رامي خليفة العلي، فإن أوروبا لم تكن تريد زيارة نانسي بيلوسي الاستفزازية؛ فهناك استثمارات أوروبية في الصين واستثمارات صينية في أوروبا. ولا يرى العلي أن أوروبا تلتزم الحياد التام، موضحا أنه بعد تصاعد الموقف بالزيارة تميل أوروبا أكثر لواشنطن، نظرا للتباينات الاستراتيجية مع بكين، مقابل التحالف التاريخي مع واشنطن، ولقلق أوروبا من حدوث هيمنة صينية على التجارة العالمية، لاسيما وأن تايوان تمثل شطرا استراتيجيا في هذه التجارة بكونها المنتج الأكبر لأشباه المواصلات بنحو 60 بالمئة. ولذا، يتوقع العلي أنه في حال حدوث مواجهة مباشرة بين بكين وواشنطن في تايوان، سيصبح موقف أوروبا، وخاصة بريطانيا، أقرب للولايات المتحدة "رغم أنها لا تريد التوتر مع الصين". ويعد مضيق تايوان الذي تدور عنده المناورات الصينية، الطريق الرئيسي للسفن التجارية التي تخرج من الصين واليابان وتايوان وكوريا الجنوبية للأسواق الأوروبية والأميركية.
علاقات أوروبا والصين
علاقات أوروبا وواشنطن
|