يبدو أن الأزمة الاقتصادية العالمية، بتبعاتها السيئة المتعبة، أرهقت العالم وحتى البطاريق.
وأوضحت الإدارة أنه بعد ارتفاع سعر سمك الآجي بنحو 30 بالمئة عن العام الماضي، اضطرت للجوء إلى أنواع أرخص من الآجي، في أنظمة البطاريق الغذائية. وقالت الإدارة: "يمكننا زيادة رسوم الدخول إلى حوض السمك وإصلاح هذه المشكلة، لكننا نود أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على منشأتنا مكانا مريحا لزيارته لضيوفنا، ولا نخطط لرفع أسعار الدخول". |