|
A+
A-
قالت ناتاليا بالاسينوفيتش رئيسة بلدية فاسيلكيف إن هجمات صاروخية روسية دمرت قاعدة جوية أوكرانية بالقرب من البلدة الواقعة في منطقة كييف صباح السبت. صور أقمار اصطناعية وفي السياق، التقطت صور جديدة بالأقمار الاصطناعية على ما يبدو قصفاً مدفعياً على مناطق سكنية بين الروس والعاصمة. وأظهرت الصور التي التقطتها شركة ماكسار تكنولجيز ومضات ودخان من فوهات المدافع الكبيرة، بالإضافة إلى الحفر المختلفة عن القذائف وحرق منازل في بلدة موشون، خارج كييف، على حد قول الشركة. وفي قرية مدمرة شرقي العاصمة، تسلق قرويون الجدران المهدمة ورفرفوا شرائط معدنية في بقايا قاعة مسبح ومطعم ومسرح دمرتها القنابل الروسية. الجبهة الاقتصادية والسياسية وعلى الجبهة الاقتصادية والسياسية، تحركت الولايات المتحدة وحلفاؤها لعزل ومعاقبة الكرملين بشكل أكبر. وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة ستخفض بشكل كبير وضعها التجاري مع روسيا وستحظر واردات المأكولات البحرية الروسية والكحول والماس. وتم اتخاذ خطوة إلغاء وضع روسيا "الدولة الأولى بالرعاية" بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع، قال بايدن: "العالم الحر يتحد لمواجهة بوتن". ومع دخول الاجتياح يومه السادس عشر، قال بوتن إنه كانت هناك "تطورات إيجابية معينة في المحادثات الجارية بين المفاوضين الروس والأوكرانيين، لكنه لم يذكر تفاصيل". الرئيس الأوكراني وظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تسجيل مصور لتشجيع شعبه على مواصلة القتال. وقال عبر مقطع مصور من كييف: "من المستحيل تحديد عدد الأيام التي سنحتاجها لتحرير أرضنا، لكن من الممكن القول إننا سنفعل ذلك". وأضاف أن السلطات تعمل على إنشاء 12 ممراً إنسانياً وتحاول ضمان وصول الغذاء والدواء والأساسيات الأخرى إلى الناس في جميع أنحاء البلاد، ويُعتقد أن آلاف الجنود من كلا الجانبين قتلوا في الاجتياح، إلى جانب العديد من المدنيين الأوكرانيين. كما اتهم زيلينسكي روسيا باختطاف عمدة إحدى المدن، ميليتوبول، ووصف الاختطاف بأنه "مرحلة جديدة من الإرهاب". |