|
A+
A-
يعرف المطلعون أن هناك حركة عالمية مناهضة للأسلحة النووية تعارض التقنيات النووية المختلفة السلمية وغير السلمية. ومن بين هذه الحركات حملات نزع الأسلحة النووية، وأصدقاء الأرض، والسلام الأخضر، والأطباء الدوليون لمنع الحرب النووية.
لكن هذه الحركات النشطة لا يعرف أحد لماذا يتم استبعادها من المباحثات النووية الطابع بين الدول؟ لماذا لا تشارك في الضغط على دول طائشة مثل كوريا الشمالية وإيران وإسرائيل؟ هناك حركة عالمية لنزع الأسلحة النووية منذ ستينات القرن الماضي حتى في داخل الدول النووية، لكنها تقف في صفوف العلاقات العامة عند أبواب الفنادق التي تجري فيها مباحثات سياسية نووية بين الدول مثلما يقف الآلاف على أبواب قاعات جوائز الأوسكار السينمائية أو انتخاب ملكات الجمال أو حواجز شوارع سباقات السيارات أو مدرجات ملاعب كرة القدم!
ويا ويلنا من مفاعلات أصفهان بعد أن تهرب إيران بالبضاعة النووية. إذا كانت اجتماعات فيينا "علاقات عامة" كما تريدها إيران، فإن الحروب الدولية النووية وغير النووية والسيبرانية ليست علاقات عامة ولا خاصة. |